|
.gif)
اتحاد الطلبة والمتدربين الموريتانيين بالمغرب
بيان
من المنتظر أن تجتمع اللجنة التي كلفتها الوكالة المغربية للتعاون الدولي بالبت في طلبات المنح، خلال الأسابيع القليلة القادمة حسب ما تأكد من خلال زياراتنا المتكررة لمقر الوكالة، وهو اجتماع لطالما انتظره الاتحاد والطلاب الموريتانيون غير الممنوحين من الوكالة ابتداء من السنة الماضية والذين تضاعف عددهم هذه السنة للأسف الشديد، وقد بذل الاتحاد عبر كافة الوسائل التي يخولها له القانون من الزيارات والمقابلات والرسائل مع مختلف الجهات المعنية وخصوصا الوكالة، وطرح الموضوع في كل الفرص السانحة ومن آخر ما قام به الاتحاد في هذا الصدد توجيه رسالة إلى السيد المدير العام للوكالة، إضافة إلى طرح المسألة دائما على الملحق الثقافي بسفارة الجمهورية الإسلامية الموريتانية بالرباط بشكل شبه يومي، ولا يفوتنا هنا أن نشيد بالجهود التي يقوم بها الطلاب المتضررون من طرح المشكلة ومتابعتها معنا...
جماهيرنا الطلابية:
إننا نؤمن بأن الحوار هو أحسن الطرق لتحقيق الاهداف خصوصا حين يتعلق الأمر بالوكالة لأن الأمر يدخل في إطار العلاقات بين بلدينا الشقيقين موريتانيا والمغرب، والتي زادت ولله الحمد في الفترة الأخيرة ولا أدل على ذلك من أن المستفيد من هذه العلاقات المميزة هو أهم شريحة في الجالية الموريتانية في المغرب ألا وهي الشريحة الطلابية والتي زاد عددها مؤخرا مواكبة مع تطور تلك العلاقات الثنائية، حيث تم تسجيل ما يقارب الخمسمائة طالب في السنة الجارية وحدها ...غير أن هذه الخطوة ـ على الرغم من أهميتها وإشادتنا بها ـ تبقى معروفا لم يكتمل ،ولا يمكن أن نقول أننا أنجزنا الكثير إلا بعد استفادة ما يربو على المائتي طالب من المنحة ما بين السنتين الماضية والحالية أغلبهم من طلاب الدراسات العليا.
إخوتنا الطلاب:
إن الأمر هنا يتطور ليأخذ شكلا آخر في مواجهة السفارة ،كما أنه يسير في نفس الاتجاه بين الاتحاد الوطني والوزارة هناك ، ونحن ـ إذ نشكر المعنيين في السفارة بشؤون الطلاب على جهودهم المتميزة التي بذلوها هذا العام في قضية التسجيل ـ فإننا نهيب بهم أن يواصلو جهودهم من أجل تعميم منحة الوكالة على جميع الطلاب الموريتانيين في المغرب كما كان أول مرة.
أيها الطلاب الكرام أيتها الأطراف كافةإننا نشيد بعملية التسجيل هذا العام، ونطالب بما يلي:
1- منح الطلاب الذين سبق أن قدموا طلبات لهذا الغرض، من طرف الوكالة المغربية للتعاون الدولي بما فيهم المسجلون في جميع أسلاك التعليم في الجامعات المغربية حسب أولية ورود هذه الطلبات، لأنه من غير الإنصاف المساواة بين المسجلين في السنة الماضية ومن هو مسجل في هذه السنة، إلا إذا كان من خلال تقديم المنحة للكل، وهو ما نسعى إليه آملين أن تكون الأطراف جميعا على قدر المسؤولية، بأن تساهم في إنصاف الطلبة.
2- تطبيق معايير شفافة وتحترم المساواة بين جميع الطلاب من أجل الاستفادة من المنحة، وترك المعيار الأكاديمي للجامعات التي قامت بتسجيل الطلاب لأنها هي صاحبة الاختصاص في تقديره، وعدم أخذه في عين الاعتبار إلا على مستوى النجاح بالنسبة للمسجلين في السنة الثانية كما هو معمول به عند الوكالة، لأنه لو تم إقصاء الطلاب على أساس الشروط التي وضعت بالتنسيق مع الوزارة إبان فترة التسجيل لما كان هناك معنى لتوفر هذه المجموعة التي نتحدث عنها على التسجيل أصلا لعدم توفر تلك الشروط.
3- تقسيم المنحة علي الطلاب اللذين سقطت أسمائهم من اللائحة الأخيرة للمنح الصادرة من إدارة التعليم العالي في وزارة التعليم الثانوي والعالي الموريتانية، فقد ذاقو الأمرين في انتظار تصحيح وضعياتهم.
عاش التعاون الموريتاني المغربي متطورا نحو الأفضل فيما يخدم الجالية الطلابية..
عاشت التضحيات الطلابية من أجل الرفع من مستوى الطالب الموريتاني في الداخل والخارج.
عاش اتحاد الطلبة والمتدربين الموريتانيين بالمغرب مظلة لكافة الطلاب الموريتانيين بالمغرب.
الرباط بتاريخ: 13/01/2010
عن المكتب التنفيذي
الأمين العام:
أحمد ولد محمد سالم |