|
الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا
قسم الطب
بيان : إلى متى ....؟

أنشأت كلية الطب بجامعة انواكشوط ( أول كلية رسمية من نوعها في البلاد و الأخيرة في المنطقة ) عام 2006 بناء على قرار ارتجالي.و تعيش هذه الكلية في الآونة الأخيرة ظروفا مزرية تتمثل في غياب إدارة "مسؤولة" و طاقم تربوي كفؤ, وليست البنى التحتية بأحسن حال حيث لا تملك الكلية مقرات ثابتة و لا مختبرات و لا مكتبة مجهزة اللهم إلا بعض الكتب الموروثة من "المعهد السابق".
و تجدر الإشارة إلى أن طلاب السلك الأول لم يدرسوا إلى حد الساعة سوى مادة أو اثنتين من المواد المقررة على كثرتها ( بينما نجد نظرائهم في الدول المجاورة يستعدون للامتحانات الفصلية) , وزملائهم في السلك الثاني ليسوا بأوفر حظ. و كأن هذه المشاكل الجمة ليست كافية ليبادر المسؤولون لقطع منح طلاب السنة الأولى بدل تعميمها لتشمل طلاب السنة التحضيرية. و مع كل هذا تطمح الجهات المعنية إلى الإرتقاء بمستوى الصحة العمومية!!؟
و يخيم جو من الترقب و الخوف في أرجاء الكلية عقب تصريح العميد لممثلي الطلاب في اجتماعهم الأخير بالحرف الواحد: " لو كانت الجهات الوصية تأخذ برأيي لأغلقت الكلية ".
و نحن في قسم الإتحاد الوطني لطلبة موريتانيا بكلية الطب انطلاقا من إيماننا بعدالة قضيتنا و تحملا منا لمسؤولياتنا النقابية لنأكد على مايلي :
1- نطالب الوزير بالتنفيذ الفوري لتعهدات رئيس الجمهورية للاتحاد بخصوص كلية الطب.
2- دعوتنا لرئيس الجمهورية للقيام بزيارة تفقد و اطلاع للكلية للوقوف على
أوضاعها المأساوية .
3- رفضنا التام للتلاعب بمستقبل موريتانيا أولا و مصير نخبة من الشريحة
الطلابية من قبل الجهات الوصية .
4- شجبنا لتصريحات عميد مشروع كلية الطب
5- إبقائنا على كل الأبواب مفتوحة أمام كل الإحتمالات التي يكفلها القانون و تستدعيها الضرورة.
عاش النضال الطلابي سبيلا لنيل الحقوق
عاش الإتحاد الوطني لطلبة موريتانيا
قسم الإتحاد الوطني لطلبة موريتانيا بكلية الطب
بتاريخ : 03-فبراير-2010
|