| التقرير النهائي للامين العام عن وضعية فرع الجزائر |
|
وقد وصلت إلى الجزائر يوم 08/01/2010 حيث مكثت أربعة أيام كاملة واجتمعت بالطرفين واستمعت لكافة الآراء بما فيها آراء المستقلين والسفارة واتصلت بالخصوص برؤساء مدينتي اسطيف وتلمسان السابقين وممثليْ الطرفين فيهما، كما استمعت لرئيس اسطيف الجديد الذي لا ينتمي لأي من الطرفين كما استمعت إلى وجهة نظر رئيس المكتب المنصرف ( رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات). وقد حرصت في البداية أن أجمع الطرفين على حل توافقي يشرك الجميع ويوفر الوحدة والانسجام، وقد رفض هذا المسعى - وللأسف – من قبل الطرفين. وهنا لا بد أن أسجل استغرابي الشديد لحالة الإجماع السائدة بأن أسوء الحلول هو التوافق وهي مفارقة عجيبة لجالية مغتربة الأجدر بها التوافق مهما كانت التباينات في وجهات النظر أحرى إذا كان الأمر يتعلق بالعمل النقابي الذي يعتبر نجاحه مرهونا إلى حد بعيد بالوحدة والتكاتف.... لم يبق أمامي سوى مواصلة الاستماع لمختلف وجهات النظر والبدء في إعداد تقرير مفصل وشامل لأقدمه للمكتب التنفيذي للاتحاد لاتخاذ الموقف المناسب بناء عليه، وقدمت للطرفين عرضا أخيرا مكملا لهذا الجهد تمثل في: - تسليمي جميع الوثائق والأختام الموجودة بحوزة كل طرف. - التعهد لي خطيا باحترام وتطبيق القرار الذي سيتخذه المكتب التنفيذي في هذا الشأن. - إيقاف تزويد الموقعين الالكترونيين. وقد وافق الطرفان على هذا المقترح وهو ما يستحق الإشادة والتنويه. وقد استلمت الوثائق والأختام وأودعتها لدى سعادة المستشار الثقافي بسفارة الجمهورية الإسلامية الموريتانية بالجزائر. وبناء على ما سبق من استماع لوجهات النظر المختلفة (الطرفان، المستقلون، رؤساء فروع اسطيف وتلمسان وممثلي الطرفين فيهما، تقرير مطول لمسئول الثقافة في المكتب السابق محمد سالم ولد أذويب، السفارة..) خرجت بالحقائق التالية:
ـ أن ما حدث في اسطيف هو "ظلم وباطل" تماما كما وصفه الهادي ولد انحوي رئيس الفرع الحالي والغير محسوب على أي من الطرفين، وبالتالي فإن نتيجتها غير شرعية وباطلة قانونيا. وبناء على هذه الحقائق فإنني أقترح على المكتب التنفيذي اتخاذ أحد الإجراءات التالية: 1ـ تشكيل مكتب انتقالي من الطرفين والمستقلين يتم تعيينه بقرار من المكتب التنفيذي وفق مسطرة عمل محددة للإشراف على الفرع وتنسيق أعماله إلى غاية صياغة قانون انتخابي عادل وشفاف ومحدد، يتم على ساسه إجراء الانتخابات في بداية السنة المقبلة. 2 ـ إعادة الانتخابات في اسطيف مع الاحتفاظ لكل طرف بما حصل عليه في غيرها من المدن واعتماد الطرف الفائز بعد ذلك. 3 ـ تعليق عمل الفرع أو تجميد عضويته، ولهذا الخيار مخاطر جمة نظرا لما يترتب عليه من ضياع لمصالح الطلاب ووحدتهم والدفاع عن حقوقهم. وفي الختام اشكر كافة الطلبة الموريتانيين في الجزائر على كرم الضيافة كما اشكر طاقم السفارة على حسن التعامل. والله أسأل أن يوفقنا جميعا لما فيه مصلحة قضيتنا ووطننا. الأمين العام: محمد محمود ولد عبد الله نواكشوط بتاريخ: |